الأربعاء، 8 أغسطس 2012

شجاعة ضابط بأمن القاهرة تنقذ سيدة من الاختطاف والاغتصاب


تمكنت شجاعة ضابط بمديرية أمن القاهرة من انقاذ سيدة بعد قيام مجموعة من البلطجية باختطافها ومحاولة اغتصابها بأحد العقارات وسط القاهرة.

وكان الضابط المعين بالخدمة الأمنية لتأمين بنك الاتحاد الوطنى بشارع طلعت حرب قد سمع صوت استغاثة من سيدة، وباستطلاع الأمر تبين قيام مجموعة من البلطجية بمحاولة اختطاف سيدة بمدخل عقار سكنى مجاور لمقر خدمته ومحاولة الاعتداء عليها واغتصابها.

فقام الضابط على الفور بالتصدى لهم والقاء القبض على أحدهم وبحوزته سلاح أبيض "مطواه"، بينما لاذ بقية المتهمين بالفرار تم اتخاذ كافة الإجراءات القانونية اللازمة حيال المتهم ، واخطار النيابة العامة لمباشرة التحقيق ، وجارى تكثيف الجهود الأمنية اللازمة لضبط بقية المتهمين.

وقد لاقى تصرف الضابط الشجاع استحسان جموع المواطنين بموقع الحادث؛ حيث وجهوا الشكر الى الضابط على موقفه النبيل.

سر مكالمه العادلى لزوجته اثناء ترحيله الى السجن





نقلا عن الوفد "العادلى لزوجته أثناء ترحيله الى السجن .خدى بالك من الشنطتين ومحدش يقرب منهم الا عبد العظيم"
التفاصيل
نقل الوزير السابق فى سياره الترحيلات بعد رفض ضباط مباحث حلوان نقله فى سيارته الملاكى لان هذا يعتبر مخالف للقوانين وانه اصبح متهم وان تعليمات الوزير الجديد بأن تتم معاملته كمتهم عادى جدا
وأثناء ترحيله اخرج العادلى تليفونه المحمول واتصل بنجله شريف واخبره انه فى مأموريه وقال لزوجته بالحرف الواحد
ازيك ياالهام خدى بالك فى شنطتين فى المكتب بتاعى بداخلهم اوراق مهمه جدا ومكتوب على الشنطتين "الاكاديميه" وحذرها ان يقترب منها احد الا الحاج عبد العظيم شرشر شقيق زوجته

القبض على قاتل ومغتصب طفلة السويس

القبض على قاتل ومغتصب طفلة السويس



تمكنت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن السويس بالتنسيق مع قطاع مصلحة الأمن العام بوزارة الداخلية من ضبط عامل قام باغتصاب طفلة فى العقد الأول من عمرها وقتلها خشية افتضاح أمره. وكان ضباط قسم شرطة الأربعين قد تلقوا بلاغا أمس من المواطنة نجلاء صلاح عبدالرحمن "28سنة عاملة نظافة" ومقيمة بمنطقة حى الكويت دائرة القسم بالعثور على جثة لطفلة بمنور العقار محل سكنها ملفوفة بجزء من بطانية ومتحللة.
وتبين أن الجثة لطفلة تبلغ من العمر حوالى 5 سنوات ترتدى بنطلونا وبلوفر وتنتعل حذاء ، وملفوفة ببطانية ومتحللة ويرجح أن تكون الوفاة من أسبوعين أو أكثر .
وأظهرت التحقيقات أن الطفلة هي إسراء ى.أ "6 سنوات" مبلغ بغيابها منذ 7 فبراير الجارى ومقيمة بعقار مجاور للعقار محل سكن المبلغة ، حيث تعرف عليها والدها ولم يتهم أحدا بالتسبب فى وفاتها.
وتوصلت التحريات الى أن والدة المجنى عليها ترتبط بعلاقة صداقة مع المبلغة وأن الطفلة اعتادت التردد على مسكنها ، وأن المبلغة تقيم بالشقة برفقة أشقائها الثلاثة ، وأن أحدهم ويدعى سامى (30سنة عامل) ترك المنزل فى وقت معاصر لاختفاء الطفلة وأنه وراء ارتكاب الواقعة.
وعقب تقنين الإجراءات الأمنية اللازمة تم ضبط المذكور ، وبمواجهته اعترف بارتكاب الواقعة ؛ حيث أقر بأن الطفلة حضرت الى منزله يوم الحادث وكان بمفرده وأنه قام باغتصابها ، وخشية افتضاح أمره قام بخنقها حتى فارقت الحياة ، ثم قام بلفها ببطانية وحملها ونزل بها للمنور من خلال شباك الحمام ووضعها فيه ، ثم ترك المنزل وتوجه الى محافظة الشرقية ، وبسؤال شقيقته المبلغة تعرفت على البطانية الملفوف بها جثة المجنى عليها.

بلطجية يروعون الطلاب أمام مدارس مصر الجديدة



شهدت مدرسة الفاروق الإسلامية الخاصة لغات بمصر الجديدة، مشاجرة بين عدد من البلطجية ومدرسى المدرسة، وذلك بعدما اكتشف الطلاب عقب انتهاء اليوم الدراسى وجود أشخاص يحملون أسلحة بيضاء ويقفون أمام مقر المدرسة، الأمر الذى أثار هلعهم ودفعهم للاحتماء بالمعلمين.
وقالت هايدى هشام، والدة طالبين فى المدرسة، إن الشرطة غابت عن المشهد وهو ما دفعها هى وعدد من أولياء الأمور إلى الاتفاق على عدم إرسال أبنائهم للمدرسة لحين تكثيف التواجد الأمنى أمامها، وأضافت أن المنطقة تضم مدارس أخرى مثل النزهة لغات والسيدة عائشة، حيث طالبت الوزير بالتشديد على تواجد الأمن أمام المؤسسات التعليمية.
وكانت وزارتا التربية والتعليم والداخلية، اتفقتا نهاية الأسبوع الماضى على توفير دورية شرطة أمام كل مدرسة حكومية أو خاصة لتأمين الطلاب فى ظل عدم استقرار الأوضاع الأمنية.

العثور على شاب وزوجته مقتولين بطريقة وحشية أمام طفلهما الرضيع

مصر: العثور على شاب وزوجته مقتولين بطريقة وحشية أمام طفلهما الرضيع





القاهرة: شهدت منطقة الهانوفيل بمحافظة الإسكندرية المصرية جريمة قتل بشعة، راح ضحيتها شاب وزوجته عُثر عليهما مشنوقين داخل شقتهما، بينما نجا طفلهما الرضيع من بين أيدي القتلة الذين تكثف أجهزة الأمن جهودها للوصول إليهم .

وكانت أجهزة الأمن بمحافظة الإسكندرية قد تلقت بلاغا بالعثور على جثة شاب وزوجته بمحل سكنهما الكائن بالطابق الخامس بالعقار رقم 10 شارع الفردي بالهانوفيل، وانتقل رجال المباحث على الفور لمكان البلاغ، وتم العثور على جثة الزوج محمود سليم عبدالوهاب "36 سنة- تاجر" يرتدى كامل ملابسه ومُلقى على وجهه بحجرة المعيشة، مقيد اليدين وحول رقبته حبل غسيل مثبت بقائم السرير وتبين تعرضه للشنق .

كما تم العثور على جثة زوجته عبير على أحمد "37 سنة- ربة منزل"، ملفوف حول رقبتها حبل غسيل مربوط بكرسى الإنتريه، وعثرت الشرطة على طفلهما الرضيع يبكى بجوار الجثتين، وتبين أن جميع منافذ الشقة سليمة ومحتويات حجرة المعيشة مبعثرة .

وبسؤال خال الزوج قرر أنه حضر لزيارة نجل شقيقته وعند قيامه بالطرق لم يستجب أحد، حيث سمع بكاء الطفل فقام بمساعدة الجيران بكسر باب الشقة ليجدوا الجثتين، تم تحرير المحضر رقم 8234 لسنة 2010 وتم اخطار النيابة العامة التى أمرت بانتداب الطب الشرعى لتشريح الجثة وبيان سبب الوفاة وتكليف رجال المباحث باجراء تحرياتهم حول الواقعه وكشف غموضها .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

بالصور.. تحرشات ومعاكسات على كورنيش النيل ومشاجرات بين الشباب للتسابق على الفتيات

رصدت عدسة "اليوم السابع" فى ثانى أيام عيد الأضحى حالات تحرش ومعاكسات على كورنيش النيل أمام ماسبيرو وكوبرى قصر النيل، فيما نشبت مشاجرات بين بعض الشباب للتسابق على الفتيات، وشهدت المراكب النيلية والأتوبيس النهرى بماسبيرو والجامعة والساحل وأثر النبى إقبالا من الشباب والفتيات الذين بدأوا يتراقصون على أنغام الأغانى الشعبية.

وشهدت شوارع المهندسين بالجيزة انتشار الحمير التى استخدمها الشباب كوسيلة للتنزه، وخاصة فى شارعى أحمد عرابى وجامعة الدول العربية، كما انتشر الباعة الجائلون فى أماكن تجمعات المواطنين بالمتنزهات وكورنيش النيل والميادين العامة، فيما فرض بعض الباعة سيطرتهم على بعض أماكن المنتزهات، وفرضوا وسائل ضغط على المواطنين للشراء منهم.

كما شهدت أماكن المنتزهات وكورنيش النيل تواجدًا كبيراً من الأجانب الذى خرجوا ليشاركوا المصريين فى عيدهم.
وسيطرت حالة هدوء عام وانسياب مرورى على شوارع القاهرة التى تركها المواطنون ليقضوا ثانى أيام العيد بالمتنزهات العامة وكورنييش النيل، حيث شهدت هذه الأماكن تزاحماً كبيراً من الشباب والفتيات والأسر التى خرجت من منازلها لقضاء العيد.
























أغرب قصة انتحار في التاريخ

أغرب قصة انتحار في التاريخ
في 23 مارس 1994 بين تقرير تشريح جثة رونالد أوبوس أنه توفي من طلق ناري في الرأس، بعد أن قفز من سطح بناية مكونة من عشرة طوابق، في محاولة للانتحار، تاركا خلفه رسالة يعرب فيها عن يأسه من حياته، وأثناء سقوطه أصابته رصاصة انطلقت من إحدى نوافذ البناية التي قفز منها، ولم يعلم المنتحر أو من أطلق النار عليه وجود شبكة أمان بمستوى الطابق الثامن، وضعها عمال الصيانة، وكان من الممكن أن تفشل خطته في الانتحار. من الفحص تبين أن الطلقة التي أصابته انطلقت من الطابق التاسع. وبالكشف على الشقة تبين أن زوجين من كبار السن يقطنانها منذ سنوات، وقد اشتهرا بين الجيران بكثرة الشجار، ووقت وقوع الحادث كان الزوج يهدد زوجته بإطلاق الرصاص عليها إن لم تصمت، وكان في حال هيجان شديد بحيث ضغط من دون وعي على الزناد فانطلقت الرصاصة من المسدس، ولكنها لم تصب الزوجة بل خرجت من النافذة لحظة مرور جسد رونالد أمامها فأصابت في رأسه مقتلا! والقانون ينص على أن «س» مدان بجريمة قتل إن هو قتل «ج» بدلا من «ك» من الناس، وبالتالي فالرجل العجوز هو القاتل، حيث ان شبكة الأمان كان من الممكن أن تنقذ حياة رونالد من محاولته الانتحار!! وعندما ووجه الرجل بتهمة القتل غير العمد أصر هو وزوجته على أنهما دائما الشجار، وقال الزوج انه اعتاد على تهديد زوجته بالقتل، وكان يعتقد دائما أن المسدس خال من أي قذائف، وأنه كان في ذلك اليوم غاضبا بدرجة كبيرة من زوجته فضغط على الزناد وحدث ما حدث. بينت التحقيقات تاليا أن أحد أقرباء الزوجين سبق أن شاهد ابن الجاني، أو القاتل، يقوم قبل أسابيع قليلة بحشو المسدس بالرصاص. وتبين أيضا أن زوجة الجاني سبق ان قامت بقطع المساعدة المالية عن ابنهما، وأن هذا الأخير قام بالتآمر على والديه عن طريق حشو المسدس بالرصاص، وهو عالم بما دأب عليه أبوه من عادة تهديد أمه بالقتل عن طريق ذلك المسدس الفارغ، فإن نفذ تهديده مرة واحدة فسيتخلص من أمه وأبيه بضربة، أو رصاصة واحدة. وحيث أن نية الابن كانت القتل فيصبح بالتالي متورطا في الجريمة حتى ولو لم يكن هو الذي ضغط على الزناد، أو استخدم أداة القتل! وهنا تحولت تهمة القتل من الأب إلى الابن لقتله رونالد أوبوس. ولكن استمرار البحث أظهر مفاجأة أخرى، فالابن المتهم لم يكن غير المنتحر، أو القتيل رونالد أوبوس، فهو الذي وضع الرصاصة في المسدس ليقوم والده بقتل والدته، وعندما تأخر والده في تنفيذ وعيده، وبسبب تدهور أوضاعه المادية قرر الانتحار من سطح البناية لتصادفه الرصاصة التي أطلقها والده من المسدس الذي سبق ان لقمه بالرصاصة القاتلة، وبالتالي كان هو القاتل وهو القتيل في الوقت نفسه، بالرغم من انه لم يكن من أطلق الرصاص على نفسه، واعتبرت القضية انتحارا، وعلى هذا الأساس أغلق ملفها.